"ألف للتعليم" توسّع برنامجها للتطوير المهني المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتمكين 2,300 معلم ومعلمة استعداداً للعام الدراسي الجديد


تواصل "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، صياغة معالم مستقبل التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي بقيادة المعلمين، من خلال توسيع برنامجها للتطوير المهني لتمكين 2,300 معلم ومعلمة استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك مع طرح "ألف للذكاء الاصطناعي للمعلمين" كعنصر رئيسي ضمن البرنامج.
وصُمم هذا البرنامج الممتد على مدار العام ليتجاوز المفهوم التقليدي للتدريب على استخدام التكنولوجيا، إذ يزوّد المعلمين بالمعارف والأدوات والدعم المستمر الذي يمكّنهم من توظيف الذكاء الاصطناعي بفاعلية في العملية التعليمية، كما يجمع بين التطوير المهني وإمكانات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع المناهج الدراسية، بما يعزز قدرة المعلمين على التخطيط للدروس بكفاءة أكبر، وتقديم تعليم مخصص، وتحسين مخرجات التعلم داخل الصفوف.
ولا يقتصر البرنامج على تهيئة المعلمين لاستخدام المنصة، بل يقدم لهم الدعم على امتداد دورة العملية التعليمية، بدءاً من تخطيط الدروس وتنفيذها داخل الصفوف، مروراً بالتقييم التكويني وتطبيق استراتيجيات التعليم المتمايز، ووصولاً إلى اتخاذ القرارات التعليمية استناداً إلى البيانات. ويشمل البرنامج أيضاً جلساتٍ تدريبية حضورية وافتراضية، ومسارات تعلُّم تتيح للمعلمين التقدّم وفق الوتيرة التي تناسبهم عبر "أكاديمية ألف"، إلى جانب دعم متخصص لكل مادة دراسية، وإرشاد مهني، ومتابعة مستمرة لضمان التطبيق الفعّال.
وفي إطار هذا التوسع، أطلقت "ألف للتعليم" منصة "ألف للذكاء الاصطناعي للمعلمين"، التي تضم مجموعة من الإمكانات المتقدمة، من بينها "توكي ستوديو" (Toki Studio) و "Magic Buttons" و"تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي" (Generative Apps)، بهدف تبسيط تحضير الدروس، وتكييف المحتوى التعليمي، وتطوير التقييمات، وابتكار موارد صفية متوافقة مع المناهج الدراسية. وتسهم هذه الأدوات المدمجة ضمن منظومة "ألف للتعليم" التعليمية في تعزيز إنتاجية المعلمين، مع صون دورهم المحوري وتحكمهم الكامل بالقرارات التعليمية.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم": "نؤمن بأنَّ مستقبل التعليم يعتمد على تمكين المعلمين وليس استبدالهم. انطلاقاً من ذلك، نحرص على تمكين المعلمين من تقليل الوقت المخصص للمهام التحضيرية والإدارية، بما يتيح لهم تكريس مزيدٍ من الوقت للنواحي الأكثر أهميةً، بما في ذلك التفاعل مع الطلبة، والاستجابة لاحتياجاتهم التعليمية، وتقديم تعليم عالي الجودة، وذلك عبر الجمع بين التطوير المهني المستمر وإمكانات الذكاء الاصطناعي المتوافقة مع المناهج الدراسية."
ويدعم البرنامج الموسّع المعلمين في الانتقال من نهج يركز على استكمال المحتوى التعليمي إلى ممارسات صفية أكثر مرونة واستجابة، تستند إلى البيانات والأدلة. وفي هذا الإطار، يربط التدريب بين قدرات كل أداة وأهداف تعليمية واضحة، ويتيح البرنامج للمعلمين التعرف على كيفية توظيف أدوات الواجبات المرنة لدعم أنماط التعلم المختلفة، سواء على مستوى الصف بأكمله أو ضمن مجموعات أو بصورة فردية، وكيفية الاستفادة من التحليلات اللحظية وأدوات التقييم التكويني لرصد مدى استيعاب الطلبة أثناء الدرس، إلى جانب استخدام التقارير لتحديد احتياجات التدخل، وتعزيز المهارات، وإثراء فرص التعلم.
من خلال هذا النهج المتكامل، تواصل "ألف للتعليم" تطوير نموذج مسؤول في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، يضع الإنسان في صميم العملية التعليمية، عبر الجمع بين خبرات المعلمين وحكمهم المهني والتقنيات المبتكرة. ويجسد هذا التوجُّه رؤية الشركة الرامية إلى تسخير التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، كعامل تمكين لتوفير تجارب تعلم أكثر تخصيصاً وشمولاً واستناداً إلى الأدلة.

© All rights reserved. Manama Business News